[size=24][color=green]كنت اتجاذب معه الاحاديث
والاماني
والسفر
والحبايب
فتنهد بعمق
ونظر في السماء
قلت مابك ياصديقي
قال لقد فتحت جرحا غائرا في قلبي
الا تعلم ياصديقي انني لا املك جواز سفر
وان هذا الجواز جعل سعادتي ناقصه
ارغب ان انطلق
كرهت قفصي وسجني
مليت من روتين يكاد يقتلني
احس بانني مسجون بين جدران الحياه
لأن قلبي وروحي هناك
وجسمي هنا
انا عايش
ولكن
بدون سعادتي
يااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كم يعاني صديقي
من رغبته في الأنطلاق والطيران الى العالم الأخر
الذي يأمل بجواز سفر يعبربه فضاء الدنيا
الى فضاء سعادته
فقلت اسمع ياصديقي
قصتي
لعلك تجد فيها بلسم لجروحك
من أخوك فيصل
كانت من أمنيات فيصل
هو الحصول على جواز سفر
كنت اعتقد بأنني ناقص الرجوله بدون
جواز سفر
حصلت عليه بعد
ان بلغت العمر المحدد لذلك
فرحت لا طرت من الفرح
وضعته في جيبي لمدة اسبوع كامل
كنت اخبر به كل من اعرف
حتى البقال اليمني أيمن
والخباز أبو محمود المصري
كنت اعتقد انني ملكت مفتاح السعادة
وخاتم سليمان
والأبريق السحري
سافرت
ثم سافرت
اصبح جوازي صديق سفري ووحدتي
ولكن
اكتشفت بعد وقت طويل
ان جواز سفري
ماهو الا جوازي للتعب النفسي والجسدي
فكرهته
وهجرته
حتى حصل لي ان عرفت تلك الفاتنه ابنة بلدي
تتكلم لهجتي وعاداتي وتقاليدي تغار عليّه من الهواء في السماء فتغذيت السعادة من خلالها
فأكتشفت انها جواز سفري
الحقيقي
الى سعادتي الحقيقيه
فاسمح لي ياصديقي
ان ارسل لها هذه الكلمةالصادقة من كل قلبي
إليكي يامن كنتِ جواز سفري
من دنيا الحزن والتشاؤم
الى دنيا السعادة والتفاؤل
أحبك ملء الدنيا[/color][/size]